الاثنين، 19 مارس 2012

~ My Sister Lover part NO.1 ~





توقفت سيارة الليموزين وسط حديقة كبيرة ..أمام ذلك المنزل الفخم ..
نزل من السيارة و تبسم بكل كبرياء ..خلع نظارته الشمسية .. تفحص المكان .. : لا أصدق!  لقد عدت .. عــــــــــــدت !!
رفع يديه إلى السماء .. يحس بالحماس .. يمشي و هو يرقص .. الخدم ينظرون له باستغراب
رآها واقفة أمام المدخل الرئيسي و بجانبها مساعدتها ..نادى عليها بصوت عالي
...: أمــــــــــي!
...: عزيزي! لقد اشتقت لك ..
ركض لها مسرعاً ضمها إلى صدره .. تساقطت دموع الفرح
...: و أنا أيضاً! كيف هي أحوالك ؟
....: أنا بخير .. لقد تغيرت كثيراً
...: حقاً! ما الذي تغير ؟
.....: لقد أصبحت شاب ناضج تشبه أباك
تبسم لها .. تذكر آخر اللحظات مع أباه في المستشفى
....: كانغ مول شين! هيا لنذهب إلى الداخل سوف أخبرك بشيء مفرح
على طاولة الطعام ..
شين : لا أكاد أصدق إني أتناول الطعام في المنزل ..
سيدة كانغ : نعم .. منذ رحيل والدك أصبحت وحيدة لذا لا أتناول الطعام هنا
شين : أتذكر توبيخه لي عندما كنت أتأخر عن موعد الأكل
سيدة كانغ : ههههه .. نعم أتذكر لقد كنت أدافع عنك
شين وهو يتناول طعامه بلهفة : أمي ! ما هو الخبر الذي ستقولينه لي ؟
توقفت والدته عن تناول طعامها ... وضعت الشوكة و السكين على الطاولة
حل الصمت!
نظر شين لوالدته: أمي! ما الذي حصل لك؟
سيدة كانغ : بني لقد أصبحت كبير و مسئول هذه العائلة .. و أعرف انك تلقيت الكثير من الصدمات في حياتك .. أعرف أنك تكره شركة والدك و لا ترغب بالعمل فيها .. لكنها ملك لوالدك و الأحق بها هو إبنه ..
رفع رأسه و نظر لها ..شين : أمي! أخبرتك بأني لا أريد ..
أمسكت بيده الباردة ..سيدة كانغ : أعلم ذلك .. لكن أنا لا أعرف كيف أدير الشركة .. الشركة في حال سيئة .. سأعطيك إي شيء! سأوافق على كل شيء تريده مني! لكن أرجوك .. أرجوك ! إلا شركة والدك .. لقد تعب فيها و أضاع نصف عمره يعمل بجهد فيها .. أنت تعلم بأن عمك يكره أباك لو أصبح رئيساً لها .. لا تعلم ربما يطردنا من المنزل
وضع يده على رأسه ...
حل الصمت مرة أخرى .. عاد لموطنه على أمل أن يكون مدير للعقارات عاد و قد كان مخططاً لمستقبل باهر مع زوجته المستقبلية .. تحطم واحد من أحلامه .. ما الذي سيفعله الآن؟
أدارة شركة ضخمة .. هذا ليس ما كان يريده!
نظر شين إلى والدته : حسناً ..
في المساء .. خرج شين من المنزل .. وقف أمام والدته ..
سيدة كانغ :هل أنت واثق من قراراتك ؟
شين : نعم
جالس في غرفته .. يتذكر تلك اللحظات المؤلمة , موت والده و كلماته الأخيرة
دخلت الغرفة رأته غارق في التفكير .. جلست بجانبه , قاطعته بصوتها الحزين
سيدة كانغ : كلمت الخدم لكي ينظفوها لك .. يجب أن تستعد من الغد .. سوف أعين لك مساعد كي يساعدك في الشركة
أمسكت يده و وضعت في وسطها بطاقة معدنية.. : تعال لزيارتي دائماً.
هز رأسه بإيجابية : حسناً أمي .. آسف على طلباتي السخيفة
سيدة كانغ : لا عليك هذا من حقك .. يجب أن تجد عروستك بسرعة
صعد شين سيارته الفخمة ..أنطلق في شوارع المدينة الكبيرة .. تعلو وجهه ابتسامة ..
إدارة الشركة! هاه! أنه أمر سهل , شين يحدث نفسه
توقف أمام فيلا فخمة .. أخرج من جيبه البطاقة .. وضعها في الجهاز الإلكتروني بجانب البوابة ..
أضاءت الفيلا بأكملها ..مشى فيها قليلاً .. ينظر للمكان بتمعن
شين : المكان يحتاج بعض التعديلات ..
رمى نفسه فوق الأريكة .. أخرج هاتفه .. بحث في قائمة المتصلين حتى وصل إلى الاسم المطلوب ثم ضغط زر الاتصال
ان الهاتف المطلوب غير متواجد في الخدمة مؤقتاً حاول..
قطع الاتصال ..
شين : سأجدك أينما كنتِ!
فتح معرض الصور الموجود في هاتفه .. بدأ ينظر في صور لفتاة ترتدي زي مدرسي .. ذات شعر بني اللون طويل
أغمض عينيه.. حلق في سماء أحلامه الوردية
مرت عدة أيام .. يتسكع في المدينة , زار مدرسته القديمة لعله يجد إي معلومات عنها
لكن لا فائدة , أحس بخيبة
عاد للفيلا متأخراً و رمى نفسه على الأريكة إلتي أصبحت سريره المؤقت
حل الصباح .. مازال نائم على الأريكة ..
....: سيد كانغ! سيد كانغ! أستيقظ أنها الساعة الثامنة و النصف
أدار شين رأسه : مازال الوقت مبكراً
.....: كـــــــــــــــــــانغ مـــــــــول شــيــــــــــــــــــن !!!
وقف شين على قدميه مفزوع من الصوت العالي ..
شين : م .. م الذي يحصل ؟
رأى رجل بملابس رسمية واقف أمامه .. تبسم له تلك الابتسامة الصفراء
.....: أنا مساعدك وان سو بوك!
شين : سو بوك! أرجوك أتركني أنام قليلاً .. فقط قليلاً
سو بوك : لا .. لقد تأخر الوقت يجب أن تتجهز لكي تذهب إلى الشركة
شين يهمس : يبدو بأني سوف أكره حياتي بسبب هذه الشركة الملعونة ..
سو بوك : هيا! سوف أخبر الخدم بأن يجهزوا الإفطار !
شين : حسناً! حسناً!
أستحم بسرعة و ارتدى الزى الرسمية .. سرح شعره بطريقة غريبة .. بحيث جعل الجزء الأمامي منسدل على وجهه و الجزء الخلفي مرتفع إلى الأعلى ..  .. رش له من عطره الغالي .. نظر إلى نفسه في المرآة .. أبتسم ابتسامة ماكرة
نزل إلى الأسفل .. كان في انتظار مساعده وان سو بوك .. رجل في الثلاثين من عمره لكنه صارم في عمله
سو بوك : هيا! تناول إفطارك
شين : لست طفلاً لتعلمني!
بعدما فرغ من إفطاره ..
سو بوك : السيارة في انتظارنا!
شين : ها ! سيارة! لا لا سوف أذهب بسيارتي الخاصة
سو بوك : لا... سوف تذهب بسيارة الشركة
خرج شين ليرى السيارة .. كانت عبارة عن ليموزين فخمة
اعتلت شفاه ابتسامة عريضة ,شين : لا مانع من التجربة
صعد شين مع مساعده سو بوك ..
انطلقت السيارة متوجهة إلى الشركة ..
في جهة أخرى من المدينة .. خلف تلك الشوارع المزدحمة .. وسط الأزقة الهادئة .. داخل تلك البناية القديمة
استيقظت على صوت هاتفها.. فتحت عينيها ببطء .. ضغطت زر الإجابة ..
..: صباح الخير! مي سو! مي سو!
مي سو بصوتها المتعب : ماذا ؟
...: هل أنتي بخير ؟ ألن تأتي للعمل؟
مي سو : لا لن أذهب .. أنا متعبة قليلاً
...:ما الذي كنتِ تفعلينه طوال البارحة! :@
مي سو : ريما! أرجوك أنا متعبة و أريد أن أنام!!
ريما : هل سهرتي على موقعك الخاص!
أغلقت الهاتف .. مي سو : مزعجة!
فتحت عينيها .. نظرت حولها .. كومة الأوراق و جهازها المحمول أمامها .. أمسكت الماوس .. بدأت تتصفح في الموقع
ابتسمت ثم أغمضت عيناها و أكملت نومها
بعد أن أخذ معه جولة حول الشركة .. الجميع متحمس لرؤية المدير الجديد
سو بوك : وصلنا للمكان المهم!
شين : ما هو ؟
سو بوك : أنها الغرفة الخاصة بك ..
فتح الباب .. صعق شين عندما رأها .. شين : وااااااااااااووو!! أنها واسعة
سو بوك : هل من أوامر سيد كانغ ؟
شين و عيناه تتفحص المكان : لا !
سو بوك : حسناً سوف أذهب الآن ..
شين : لحظة! هنالك شيء ..أريدك أن تبحث عن شخص ما
سو بوك : شخص ما! هل هي السيدة المستقبلية سيد كانغ
ألتفت شين له : كيف عرفت ؟
سو بوك : هه..اخبرني والدتك بأن أساعدك في البحث عنها
أعطاه شين المعلومات ثم خرج من الغرفة ..
جلس شين على الكرسي ..
أنه من الطبيعي لشخص ابن عائلة ثرية الجلوس على هذا الكرسي, شين يحدث نفسه
قطع حبل أفكاره صوت طرق الباب ..
شين : تفضل!
دخل المكان آنسة ترتدي ملابس رسمية .. ملامح وجها تدل على أنها صارمة في عملها
....:صباح الخير سيد كانغ!
شين : يا له من حلم يا سيد كانغ..
...: أنا السكرتيرة الخاصة بك .. أسمي جونغ كي سن
شين : صباح الخير آنسة جونغ
كي سن : بعد ساعة هنالك اجتماع للمدراء التنفيذيين في الشركة ..
شين : حسناً ..
كي سن : أنا ذاهبة الآن هل من أوامر ؟
شين : كوب قهوة بالرغوة و قليل من السكر
بعد انتهاء الاجتماع خرج الموظفين و المدراء من القاعة الخاصة
رن هاتف سو بوك ... ألتفت له شين
سو بوك : لحظة مدير كانغ
مشى مسرعاً و هو ممسك بهاتفه
سو بوك : لا, لم نجدها بعد .. لا نستطيع ترسيمه كمدير إلا بعد أن نجدها ... بحثنا في كل مكان .. حسناً حسناً .. مع السلامة
مر أسبوع على هذا المنوال ..
سو بوك : لقد انتهى العمال من تركيب الأجهزة في الفيلا
شين : جيد .. و أغراضي التي كانت في غرفتي القديمة هل نقلوها أيضاً!؟
سو بوك : نعم سيدي
شين : جيد .. يجب أن أخرج اليوم مبكراً كي أطمأن على أغراضي
سو بوك : أنت كل يوم تخرج قبل انتهاء الدوام الرسمي ..
شين : ماذا ؟
سو بوك : لا شيء سيدي .. بالمناسبة عن موضوع البحث
شين : هل وجدتها؟
سوبوك : استنادا إلى الاسم و رقم الهاتف .. استطعنا أن نجد منزلها
شين : كيف عرفت ذلك ؟
سو بوك : لأنه مسجل في الأوراق المدنية!
أخذ الأوراق .. نظر إلى عنوان المنزل بتمعن
شين : و أخيراً سوف أراها .. سوف أذهب الآن
سو بوك : حسناً ..أنتبه إلى نفسك
كانت في الكافتيريا واقفة أمام ماكينة صنع القهوة .. رأته مر مسرعاً
ريما : ا..انه المدير!
جلست على الطاولة مع مي سو : توقعي من رأيت قبل قليل؟
مي سو تتناول طعامها : من ؟
ريما : أنتي فكري ؟ ألا تريدين لهذا الدماغ بأن يعمل
مي سو : و ما أدراني أنا بمن رأيتِ ؟ :@
ريما : المدير .. مر بسرعة مثل البرق .. لقد كان وسيماً .. سمعت بأنه شاب لكن لم أتوقع بأنه بهذه الوسامة
مي سو : لا تحلمِ كثيراً ... فـ الطيور على أشكالها تقع
ريما : مي سو ! لماذا أنتي دائماً تحطمين معنوياتي
مي سو : أنا لا أحطم معنوياتك بل أذكرك بالواقع الذي نعيشه
ريما : هل مازلت تذهبين لتتدربين ؟
مي سو : نعم .. أحياناً.. هيا لقد انتهى وقت الغداء يجب أن نعود للعمل
ريما : أكره تصرفاتك الباردة =\
ذات شعر أسود طويل مرفوع للأعلى و خصلتان بجانب وجنتيها و يغطي جبهتها طويلة القامة ملابسها عادية .. هذه ريما و بجانبها تمشي مي سو اقصر منها في الطول و شعرها الكستنائي غير مرتب متوسط الطول ..
واقف أمام اللافتة .. مكتوب فيها أسم الشارع و رقمه .. نظر إلى الورقة ..متطابقان
شين : هه.. التكنولوجيا سهلت كل شيء
نظر إلى الحي .. يبدو حي عادي .. يسكنه أناس من الطبقة المتدنية
فيه الكثير من المحلات .. تفوح رائحة اللحم المشوي في جميع أنحاء الحي
لا يمكن أن أذهب لها هكذا .. يجب أن أشتري شيء , شين يحدث نفسه
صعد سيارته و أنطلق إلى أقرب محل لبيع الزهور ..خرج من المحل.. مشى قليلاً! لفت انتباهه .. عقد في منتصفه شكل نوتة موسيقية الكروش .. تبسم ثم دخل المحل ليشتريه
نزلت من الحافلة .. نظرت إلى اللافتة .. مشت حتى دخلت الحي ..
عاد مرة أخرى أمام اللافتة .. لكن هذه المرة يحمل باقة من أزهار الياسمين و النرجس .. تفوح منها رائحة زكية
وفي جيبه علبة تحتوي العقد ذو النوتة الموسيقية .. مشى حتى دخل الحي يبحث عن البناية التي يسكن فيها هدفه
يمشي و ينظر إلى الناس الذين بدءوا يحدقون فيه .. يحس بأنه مليء بالثقة فشعوره بالسعادة لا يوصف .. توقف أمام البناية المنشودة ..
تبدوا بناية قديمة بعض الشيء .. يسكنها ذوي الدخل البسيط .. نظر إلى الورقة .. رقم الشقة هو : 509
مر رجل عجوز بجانبه .. شين : سيدي! في أي طابق هذه الشقة؟
الرجل العجوز : هاه!
شين : الشقة رقم 509  في أي طابق ؟
الرجل العجوز : هل تريد سائق ؟
شين T_T : سحقاً! أنه لا يسمع .. آسف سيدي على الإزعاج
أنطلق شين يبحث عنها .. وجد بأن كل طابق مقسم إلى 10 شقق الرقم الأول من الشقة يمثل رقم الطابق
وصل إلى الطابق الخامس و هو آخر طابق في المبنى .. يتنفس بصعوبة .. أخذ نفساً عميقاً ثم تقدم إلى الأمام ..
حتى وصل أمام الشقة 509 ..
شين : و أخيراً! لا أصدق لقد وصلت
أحس بالخوف فجأة .. ماذا لو انتقلت لمكان آخر .. ماذا لو تزوجت.. ماذا لو كان العنوان خاطئ
أخرج هاتفه بحث عن الاسم ثم ضغط اتصال ..أجابه الرد الآلي كالعادة ..
هيا! شين أنت قوي تشجع .. لقد انتظرت هذه اللحظة منذ 6 سنوات
ضغط على الجرس .. لكن لا مجيب .. ضغط مرة أخرى ..
خرجت من غرفتها مسرعة .. مي سو : ترى من يأتي في هذا الوقت؟ =\
شين : هل من المعقول أنه انتقلت! هذه آخر محاولة ..
ضغط الجرس للمرة الثالثة ..
مي سو تصرخ : حسناً أنا قادمة
أحس بالسعادة ..أدمعت عيناه من الفرح .. سمع صوت قفل الباب يفتح .. أخيراً سوف يتحقق حلمي .. فتح الباب ..
رآها .. مختلفة ! أحس بالصدمة ..
فتاة عادية , ذات شعر كستنائي غير مرتب يصل لكتفها و عين واسعة
مي سو : نعم سيدي هل تريد أحداً؟
يريد أن يتكلم لكن الحروف تاهت ..
شين : إ..ه.. هل .. هل هذا منزل السيد تشوي؟
مي سو : نعم .. ما الذي تريده منه ؟ هل أنت من رجال العصابة ؟
شين : لا .. ت.. ت..تشوي إيون هي ! هنا ؟
تجمدت مي سو مكانها .. ما الذي يريده منها ؟ من يكون هذا ؟ ألا يعلم شيء بالذي حصل ؟
مي سو : تفضل سيدي
دخل الشقة .. وجدها عادية ... صالة بالمطبخ المفتوح و غرفتين للنوم .. و حمام
مي سو : تفضل بالجلوس .. سوف أحضر بعض الشاي
لم يتكلما  .. لكن في داخلهما تدور الكثير من التساؤلات ..
جلست مي سو بعد أن حضرت الشاي .. وضعت الكوب أمامه : تفضل
أمسك بكوب الشاي .. شين : هل أنت أخت تشوي إيون هي ؟
مي سو : نعم .. أنا أختها الصغرى , تشوي مي سو
تفحص المكان .. رأى كتب و أوراق مبعثرة , شين : هل تدرسين ؟
تبسمت مي سو : لا .. أنا أعمل مصممة مواقع
شين : حقا! .. هل تعيشين مع أختك هنا؟
ما الذي تخبره الآن؟ تكذب أم تقول الحقيقة !! ارتبكت ...
مي سو : لا .. أنا أعيش لوحدي حالياً
أحس بصدمة قوية أصابته .. تجمد مكانه .. يتنفس بصعوبة
شين : إ.. إيون هي! أ ..أين هي ؟
يداها ترتجفان .. لا تعرف هل هو خوفاً من قول الحقيقة أم من ردة فعله !
مي سو : م ...ممم..
شين : ما بك ؟
تجمعت الدموع في عينيها ..
مي سو : إ..إيون هي! م...ما ..ممم...ما..مما..تت
تحركت يده لا شعورياً .. أنسكب الشاي عليه
صرخ شين : هل تسخرين مني!!
مي سو : لحظة سوف أجففه لك!
شين : لا تتجاهلِ كلامي .. إيون هي ! أين هي ؟ أين تعيش ؟
أحضرت مي سو منديل ..وقفت أمامه : لقد قلت ..لك ..أنها ..ماتت
تساقطت الدموع من عينيها  .. جلست على الأرض أمام قدميه .. : هذه الحقيقة! لا شيء غير الحقيقة
تشوي إيون هيي .. ماتت قبل سنة ... في حادث سيارة .. ماتت
سقطت باقة الأزهار .... شين : لا أصدقك.. لا أصدق ..
رفعت رأسها و نظرت إلى عينيه ,مي سو : أعرف أنك.. مصدوم ...لكنها الح...
شين : أنا ذاهب.. سوف أبحث من جديد .. لن أيأس
خرج مسرعاً ..تاركاً مي سو .. دقات قلبها تنبض بسرعة .. لماذا أتى يسأل عنها الآن ؟ من يكون هذا الشخص يا ترى ؟
خرجت خلفه مسرعة .. مي سو : أنتظر أيها السيد ..
كما هو متوقع من فتاة رياضية .. ركضت بسرعة .. أمسكت بيده الباردة
مي سو : آسف..ة ! لكن .. يجب أن أسألك ..من أنت ؟ لماذا أتيت تبحث عن أيون هي ؟
نظر لها و عينه مليئة بالدموع ..: أ..أنا صديقها من الثانوية ..فقط .. سافرت لمدة طويلة .. و عدت من فترة ..
مي سو :م.. ما هو أسمك ؟
ترك يدها .. شين : لا يهم بأن تعرفي أسمي ..
تركها حائرة .. نزل من على السلم بسرعة .. خرج من المبنى .. يمشى مسرعاً لا يريد بأن يراه أحد
وصل إلى المخرج .. أتجه نحو سيارته المتوقفة .. صعدها ... شغل المحرك ..أنطلق مسرعاً
يقود بسرعة  .. لا يعرف لماذا بدأت دموعه بالنزول .. مازال جزء من دماغه مؤمناً بأنها حية .. إيون هي لم تمت!
إيون هي مازالت حية و سأجدها! سأطلب يدها لزواج! هذا ما كنت مخطط له عند عودتي ..
صرخ بقوة : إيــون هيي !!
بكى بحرقة .. لم يعد يرى الطريق أمامه جيدا , توقف.. نزل من السيارة و مشى خطوات متثاقلة .. بدأ يصرخ غضباً 




ملاحظة :
في البارت القادم رح أحط تقرير عن الرواية و الشخصيات 
بإنتقاداتكم أرتقي 
 و مثل ما ذكرت سابقاً .. جميع الحقوق محفوظة لي 
لا أحلل إي نقل  لرواية بدون إذن مني 




من مذكرات إبنة العشرين


أخفي صفحة وجهي بظاهر كفي ,
أنزوي في مكان قصي ..
بعيــــداً !
بعيداً عن أعين الجميع , مغيبة روحي عن عالم ماعدت أرغب البقاء فيه .
أتوق إلى هجرانه ,,
الأنسلاخ عنه ,,
و الإرتماء في أحضان مملكة حالمة تقبع في مخيلتي .
حيث لا نفاق و لا خداع و لا تملق و لا تصنع ..
هناك !
هناك لا وجود لأقنعة زائفة بل التجلي ديدن الجميع ..
الوضوح سيرتهم التي يرتضونها وحدها قد أصبحت ابنة العشرين بمزايا تتطلع إليها كل فتاة
جمال , ثقافة , أخلاق , مال .............لكن !!



مقتبس من [ من مذكرات ابنة العشرين - مجموعة قصصية " صهوة جنون"] 

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

My Sister Lover ^Poster^

السلآم عليكمم!!
بتكلم شوي عن روآيتي
بس مارح أنشرها في هذا البوست ..
البوست القادم إن شاء الله
حالياً اشتغل على الشخصيات الثانوية =)
دعواتكم لي بالتوفيق
رح أوريكم تصميم بسيط لشخصيات الرواية
تقدرون تقولون بوستر من تصميمي .. مع إن من المفترض بنت اختي هي إلي بتصممه لي ^^"
بس أنشغلت شوي 
...




معليش ترآني فاشلة نوعاً ما في التصميم بس إن شاء الله يعجبكم
هذول الشخصيات الرئيسية لروآيتي !
مثل ماقلت من قبل إن أحداث الرواية في كوريا الجنوبية
أتمنى إن تصميم الشخصيات عجبكم
لما أخلص من رسم بقية الشخصيات رح أحط بوست كآمل عنهم
أسم الرواية : My Sister Lover
إنتظروني إن شاء الله كلها يومين و أخلص رسم =)
See Yaa





 P.S: مآ أحلل إي أحد ينقل روآيتي .. حتى لو حرف منها .. و إذا أحد سوآها فأعلم أن لعنتي بتجيك

الخميس، 8 سبتمبر 2011

محآولة لتقمص شخصيآت واقعية .

おはよ!!
أوهآآآيووو !!
أوسيهشآبوري ^.^
بآركوا ليي أخيراً قسمت مدونتي ...
من زمآن أبي أقسمها علشآن روآيتي إلي مخططة أرزها في المدونة هع 
ودي أتكلم عنها بس ما أبي أخرب عليكمم .. 
سوو ! هالبوست إلى محآولآتي لتقمص شخصيآت حقيقية ..


THE FIRST !

تقمص لشخصية شيون من فرقة سوبر جونير .. 
أستمتعت و أني ألونها .. لكن نسيت أن اضاءة لآبي منخفضة مما أدى إلى ... 
كأنه مسوي تآن لبشرته نهنه <<-- بتتككفخ 


الصورة الأصلية ! نهنه 
 THE SECOND 


الثآنية تقمص لشخصيتي !!
أحسها معوقة نوعاً ما .. 
و أني أرسمها أكتشفت ليش ولد خآلي لما كنت صغيرة يسميني أم صدومة <<-- يعني جبهتها كبيرة  
xD
ماتعتبر رسمة ~ سكيتش سريع عن الزهق تهي 

و بسسس هذا ما في جعبتي من سكتشآت و رسومآت .. =) 
أراكم في تدوينة أخرى 
3>
Ja na ,, 

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

Sadness and Sorrow !


,
,
مَازُلتْ أتَذكَرْ صَوَتْها فِي الهَاتِفْ قَبل انْ تَدخْل غُرفَة العّنَاية..
تُشِجِعِنِيْ عَلى الدِرِاسَة ..
صَوُتْ ضِحِكتهِا مَازالْ يتَرددْ صَداهْا
و أنِا طَوالْ الوقَتْ أكّتمْ شَهقاتْ بكّائيْ
رَحمِكْ الله يَا أخُتيْ الغَاليِة .. 

Autumn .. Fast Sketching

سلآمو !
وحشتني مدونتي ..
غبت عنها طول شهر رمضآن
الله يرزقنا صيامه إن شاء الله =)
كنت دائماً أدخل بس ما اكتب شيء .. 
للحين ماحددت موعد معين لنشر روآيتي .. بس أول مابنشرها بسوي أعلانات في جميع المواقع المشتركة فيها
تقريبا خلصت من رسم الشخصيآت الرئيسية و ببتدي في الشخصيآت الثانوية ..
دعواتكم لي <3 


خربوشتي !
بدأ فصل الصيف الطويل ينتهي و رح ندخل الخريف ..
الجو المتقلب =S
كان الله في عون جيوبي التنفسية 
.
.
لن أتأخر عنكم سأعود =) 

الأحد، 7 أغسطس 2011

So Lonely

مدري شكتب في هالمدونة 
أحس أن ماعندي شيء أقوله بالرغم أن شاغل بالي أفكار 
قبل فترة رحنآ مزرعة و كنت متحمسة أرجع أكتب في مدونتي عنها 
بس لما رجعت البيت أنصدمت أن الأنترنت معطل ..
وقتها نمت و ماصحيت الا يوم ثآني من التعب 
إيــه !!
نسيت أقول لكمم كل عآم و أنتوا بخير ..
متبآركين بهالشهــر <3
أدري جآية متأخرة !
بسس شسوي  xD
من الأشياء الا شآغلة بالي 
جآلسة أكتب روآية جديدة لكن هالمرة أحداثها مو في اليابآن في كوريا
ههههه .. تأثرت من كثر ما اشآهد دراما كورية 
فكرت أني انشرها في مدونتي لكن مدري مآني متحمسة 
يجيني احساس بالخوف أن الروآية مابتعجب أحد ..
آي دونت نو! هل هذا شعور الروائين بشكل عآم و لا أنا كذا خوآفة =\ 
إن شاء الله أتشجع و أنشرها ..
أحس أني محبطة مرهقة كل نفسيتي زفت ..
مدري هو من النوم المخربط.. أبي أرجع زي قبل =(
حنيت لأيام الدراسة ..وحشوني صديقآتي 
بالرغم أني شفتهم ثلاث مرآت هـ الأجازة .. عكس السنة الا طافت ماشفتهم أبدد
بس هالسنة أحس صآرت علاقتنآ أقوى ..
Miss You My Friends